نرفع راية التوحيد؛ عقيدةً وعبادةً واستخلافاً
بسم الله الرحمن الرحيم
أيتها الزائرة الكريمة، أهلاً وسهلاً بك في رحاب أكاديمية آل موسى التعليمية؛
نرحب بك في هذا الفضاء المعرفي الذي وُلد من قلب مجتمع عائلي محلي بسيط، ويسعى – بعون الله – أن يكون صورة مبسَّطة ومعكوسة باتجاه المجتمع، لما يدور من حراك داخل الجامعات والمجتمعات العلمية، لتكون الأسرة محضن المعرفة، ومنصة النهوض والتنمية، ومعمل جيل الإنتاج، ومستقبل القوة والتمكين.
هدفنا الأسمى واضح لا لبس فيه:
رفع راية التوحيد عقيدةً وعبادةً واستخلافاً في كل تفاصيل حياتنا اليومية.
شعارنا:
عالمات عاملات.
وطموحنا مستمد من قوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
وقوله تعالى:﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ﴾
ونبراسنا:
سورة العصر وما فيها من تواصٍ بالحق والصبر.
نقدم المعرفة عبر أربعة مسارات متكاملة تبني الشخصية بناءً رباعياً مكتمل الأركان:
مسار العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية والعلوم الاجتماعية.
مسار اللغة العربية والأدب العربي واللغات الأجنبية.
مسار الأخلاق والسلوك والمهارات.
مسار العلوم الطبيعية والتطبيقية والتقنية.
نعتمد أسلوب؛ الفهارس الاستقصائية، ومداخل العلوم، ومفردات العلوم على طريقة «وعلّم آدم الأسماء كلها»، في شرائح متتابعة متصاعدة تراعي المستوى المعرفي لكل فئة عمرية داخل مجتمعنا.
نحاول اختصار الزمن بين التعليم الأساسي والتعليم العالي وما فوقه، وصولاً إلى مستويات البحث العلمي في سياق تنموي حضاري. ونعمل – بأيدي أبنائنا الغضة – على بناء مصنع للمؤسسات المعرفية في أشكالها المختلفة (جامعة، كلية، معهد، مركز علمي، مركز بحثي، مركز تدريب، مدرسة، روضة، ومؤسسات تعليم على الواقع الافتراضي).
ومن هنا ينطلق مشروعنا المركزي: «جامعات المنازل»:
مشروع يهدف إلى تجسير الفجوة بين الدور الاجتماعي للجامعات وبين الأسر بكل تنوعاتها العمرية. يجعل المنزل نفسه بيئة معرفية منتجة، ويحوّل المعرفة إلى فرص عمل حقيقية تستهدف صناعة الإنسان المنتج، لا طالب وظيفة أجير، ويستثمر في ثروات بيئتنا المستدامة (الشمس، مياه البحار، الرمال، الصخور) لنحوّلها إلى حياة رفاه بتكلفة صفرية على ميزان الإنفاق.
نحن منظمة معرفية غير هادفة للربح، محصورة في محيطها العائلي والمحلي البسيط، لكنها – وبكل سخاء – مستعدة لتقديم نموذجها لكل من يطلبه على المستوى المحلي والإقليمي والأممي.
هذه الأكاديمية مبادرة من فئة عمرية وشرائح مجتمعية غضة لم تصل إليها الجامعات في خدماتها المجتمعية. نسعى من خلالها إلى سد الفراغات وبناء الجسور لصناعة مجتمعات منتجة، بأيدي أبنائها، ومن داخل بيوتها.
هذا طريقنا أيتها الزائرة الكريمة ... فأهلاً وسهلاً بك.
نسأل الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يكتب لنا ولك فيه النفع والبركة.
والله من وراء القصد.
المجلس العلمي الأعلى
أكاديمية آل موسى التعليمية
أحد برامج "المقرأة" بأكاديمية آل موسى التعليمية